الشيخ أبو الفيض الناكوري
83
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الْمُلْكِ والأمر كما وهم رهط العدّال وَخَلَقَ أسر كُلَّ شَيْءٍ وحده فَقَدَّرَهُ سوّاه وعدّله أو حدّد لحصوله حدّا وأمدا تَقْدِيراً ( 2 ) وآما لما أراد ، وهو مصدر . وَاتَّخَذُوا أعداء الإسلام مِنْ دُونِهِ سواه آلِهَةً والمراد دماهم لا يَخْلُقُونَ هؤلاء الإله شَيْئاً ما وَهُمْ يُخْلَقُونَ أسرهم اللّه آسر الكل أو صوّرهم ألهوهم ومطاوعوهم وَلا يَمْلِكُونَ دماهم لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا ردّه وَلا نَفْعاً كده وَلا يَمْلِكُونَ هؤلاء مَوْتاً وَلا حَياةً أراد إهلاك أحد وسلامه وَلا نُشُوراً ( 3 ) صعصاعا أراد إعطاء الحس والحراك وراء الهلاك ، وما حاله ما مرّ لا صلاح له للطوع . وَقالَ الطّلاح الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا عمّا هو السداد إِنْ ما هَذا الكلام إِلَّا إِفْكٌ ولع افْتَراهُ سطّره محمّد ( ص ) وَأَعانَهُ أمدّه عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ رهط سواه وهم الهود لمّا حكوا صدده أحوال