الشيخ أبو الفيض الناكوري

71

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

مسلموا الهود دور عدوّهم وممالكهم وَلَيُمَكِّنَنَّ اللّه العدل هو الإحكام لَهُمْ لأهل الإسلام دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى اللّه لَهُمْ والحاصل هو مسلّطهم وموسع ممالكهم وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ كرما ورحما مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ روعهم الأعداء أَمْناً سلاما وعمل اللّه كما وعدهم ، وللّه الحمد أوّلا وأمدا ، والكلام دالّ لصح ألوك الرسول صلعم لمّا هو إعلام لحصول أمر حصل أمام حصوله ، يَعْبُدُونَنِي أهل الإسلام ، وهو كلام رأسا معلّل لما مرّ ، أو حال والحال لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ما أصلا وَ كل مَنْ كَفَرَ ردّ الإسلام بَعْدَ ذلِكَ الوعد فَأُولئِكَ الملأ هُمُ وحدهم الْفاسِقُونَ ( 55 ) الكمّل طلاحا . وَأَقِيمُوا أهل المكر والكلام موصول مع أمر الطوع والمراد أدّوا الصَّلاةَ كما أمر أداءها وَآتُوا أعطوا الزَّكاةَ أهلها وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ محمد صلعم كرّره مؤكدا لمّا هو ملاك الأمر وأصله لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 56 ) أمل الرحم . لا تَحْسَبَنَّ رسول اللّه الَّذِينَ كَفَرُوا ردّوك مُعْجِزِينَ اللّه عمّا