الشيخ أبو الفيض الناكوري
72
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
أدركهم وأهلكهم فِي الْأَرْضِ الرمكاء وَمَأْواهُمُ محلّهم ومعادهم النَّارُ وَلَبِئْسَ ساء الْمَصِيرُ ( 57 ) المعاد الساعور . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا للّه ورسوله سدادا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ هو روم الحكم الرهط الَّذِينَ مَلَكَتْ اكرادهم أَيْمانُكُمْ ولو إماء وَ الأولاد الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا ما أدركوا الْحُلُمَ عصر الحلم مِنْكُمْ رهط الأحرار ثَلاثَ مَرَّاتٍ لكل دور للمحدّد ، المراد مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ لمّا هو عصر طرح مكسو السمر وَحِينَ تَضَعُونَ هو الحطّ ثِيابَكُمْ كساكم مِنَ الظَّهِيرَةِ أمام الدلوك وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ لمّا هو حال طرح مكسوّ السهر ، وهؤلاء الأعصار ثَلاثُ عَوْراتٍ أعصارها وأصلها عدم الصلاح للأمر ، وسمّوها لمّا لا صلاح للسدل معها لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ أهل الإسلام وَلا عَلَيْهِمْ هؤلاء المسطور حالهم جُناحٌ إصر