الشيخ أبو الفيض الناكوري

70

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

قُلْ لهم محمد ( ص ) وأمرهم أَطِيعُوا اللَّهَ أوامره وأحكامه وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ محمد ( ص ) أعماله وأحواله فَإِنْ تَوَلَّوْا هو الصدود عمّا هو مأمور لكم فَإِنَّما ما عَلَيْهِ الرسول محمّد ( ص ) إلّا ما حُمِّلَ الرسول ، وحمّله اللّه وأمره وهو أداء الأوامر وَ ما عَلَيْكُمْ أهل المكر إلّا ما حُمِّلْتُمْ حمّلكم اللّه وأمركم وهو طوع الأوامر والأحكام وَإِنْ تُطِيعُوهُ محمّد رسول اللّه ( ص ) وأوامره تَهْتَدُوا سواء الصّراط وَما عَلَى الرَّسُولِ محمّد ( ص ) إِلَّا الْبَلاغُ الإعلام لكم الْمُبِينُ ( 54 ) الساطع ، وأدّاه كما أمر . وَعَدَ اللَّهُ وعهد الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا للّه ورسوله سدادا مِنْكُمْ الكلام مع رول اللّه صلعم ورهطه كلهم ، أو معه ومع رهط معه وهو مصرح للموصول وَعَمِلُوا الأعمال الصَّالِحاتِ اللواء أمر اللّه لهم لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ اللّه كامل الطّول ، والحاصل هو محلّهم وهو حوار لعهد مطروح كما مرّ فِي الْأَرْضِ ملك الأعداء ومملّكهم ممالكهم كَمَا اسْتَخْلَفَ اللّه كامل العطاء وأحلّ وملّك الَّذِينَ مرّوا مِنْ قَبْلِهِمْ أهل الإسلام وهم