الشيخ أبو الفيض الناكوري
69
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الرسول محمّد ( ص ) ورووه لا معلوما ومعموله المصدر بَيْنَهُمْ عدلا كما أمر اللّه إلّا أَنْ يَقُولُوا كلامهم سَمِعْنا كلامه وَأَطَعْنا أمره وَأُولئِكَ أهل الإسلام هُمُ وحدهم الْمُفْلِحُونَ ( 51 ) سلّام دار الآلام ووصّال دارالسلام لا أهل المكر والردّ صراحا . وَ كلّ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ أوامره وأحكامه وَرَسُولَهُ أعماله وأحواله وَيَخْشَ اللَّهَ حدّه وإصره لمّا عمل السوء أوّلا وَيَتَّقْهِ اللّه لحاله العاطس فَأُولئِكَ الطوّع عمّال ما مرّ هُمُ وحدهم الْفائِزُونَ ( 52 ) سالموا الآلام وواصلوا آلاء دارالسلام . وَأَقْسَمُوا عهد أولو المكر بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ أمدها وكمالها كهو اللّه ، وهو مصدر وطرح عامله لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ رسول اللّه ولو أمر مرّا كالعماس وطرح المعامر والمراكد لَيَخْرُجُنَّ طوعا لأمره قُلْ لهم لا تُقْسِمُوا ودعوا الحلط ولعا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ لرسول اللّه أصلح وأعود مما هو عملكم وهو الحلط ، أو هو محمول لمطروح ورووه معمولا لمطروح إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ عالم بِما عمل تَعْمَلُونَ ( 53 ) سرّا وهو ردّ الأمر .