الشيخ أبو الفيض الناكوري

65

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَلِلَّهِ ملكا وملكا وأسرا مُلْكُ عالم السَّماواتِ العلو وَ ملك عالم الْأَرْضِ الحطوط وَإِلَى اللَّهِ وحده الْمَصِيرُ ( 42 ) معاد الكلّ . أَ لَمْ تَرَ أما حصل لك محمّد ( ص ) علم لا إعوار معه والمراد علم أَنَّ اللَّهَ مالك الملك كامل الطول يُزْجِي هو الإرسال والكسوء والمراد أرسل اللّه وكساء كما أراد سَحاباً كل محلّ أراد ثُمَّ يُؤَلِّفُ اللّه والمراد اللّم بَيْنَهُ وسط آحاده ثُمَّ يَجْعَلُهُ اللّه رُكاماً سامكا كسره كسرا فَتَرَى الْوَدْقَ المطر يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ صدوعه وأوساطه ، ورووه موحّدا وَيُنَزِّلُ اللّه مِنَ السَّماءِ المدرار وكل ما علاك سماء أو المراد أصله ، والمراد مِنْ جِبالٍ أطواد فِيها السماء مِنْ مؤكد لإعلام المراد بَرَدٍ صرّ أودعه وسطها فَيُصِيبُ اللّه بِهِ صر كل مَنْ يَشاءُ سوءه