الشيخ أبو الفيض الناكوري
62
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
مطروح ، أو المراد هم كمّل لا تُلْهِيهِمْ ألهاه صدّه وأعاده وردّه تِجارَةٌ عطو أوس الدراهم أو ما حكمه كحكمها وَلا بَيْعٌ إعطاء أوس الدراهم أو ما حكمه كحكمها عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ مسحلا أو سوارا وَإِقامِ مصدر طرح هاءه وسدّ مسده وصله مع الصَّلاةِ والمراد أداءها كملا وَإِيتاءِ إعطاء الزَّكاةِ السهم المحدود لأهله ومحله ، والحال يَخافُونَ هؤلاء الكمّل يَوْماً عصرا والمراد عصر المعاد تَتَقَلَّبُ المراد الإرعاد والرعس والعمة والعلة فِيهِ الْقُلُوبُ أرواع العالم وَالْأَبْصارُ ( 37 ) وحواسهم وطوعهم وهولهم لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ مولاهم أَحْسَنَ ما أعمال عَمِلُوا لدار الأعمال وهو دارالسلام مع ركو الأعدال ، وهو مدلول وَيَزِيدَهُمْ اللّه مِنْ فَضْلِهِ وكرمه أمورا و ؟ ؟ ؟ لهم أوس أعمالهم ، وما سمعوها وما أدركها أرواعهم وَاللَّهُ كامل العطاء يَرْزُقُ كل مَنْ يَشاءُ إعطاءه بِغَيْرِ حِسابٍ ( 38 ) عدّ وإحساء وهو حال أهل الإسلام .