الشيخ أبو الفيض الناكوري

63

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَ حال الأمم الَّذِينَ كَفَرُوا ردّوا الرسل أَعْمالُهُمْ الصوالح كلها كَسَرابٍ ال لامع بِقِيعَةٍ صرداح يَحْسَبُهُ هو الوهم الظَّمْآنُ أهل الأوام والأحاح ماءً معهودا محسوسا حَتَّى إِذا لمّا جاءَهُ ورد ما وهمه ماء لَمْ يَجِدْهُ موهومه الماء شَيْئاً وهمه ، وهو حال العادل الواهم عمله محمودا وَ حال هلاكه وعوده للمعاد وعلمه هدر عمله وَجَدَ اللَّهَ مولاه عِنْدَهُ صدد عمله فَوَفَّاهُ إعطاء اللّه حِسابَهُ أوس عمله كاملا ، وحّده لمّا أراد كل واحد وَاللَّهُ سَرِيعُ مسرع أو مؤلم الْحِسابِ ( 39 ) عدّ الأعمال وإعطاء أوس الأعمال . أَوْ الأمم الروّاد للرسل أعمالهم الطوالح كَظُلُماتٍ وإدلاس فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ امر ماءه طروح دركه يَغْشاهُ الدماء أو سالكه هو العلو والعرو مَوْجٌ مور ماء مِنْ فَوْقِهِ الماء السامك مَوْجٌ ماء سامك سواه مِنْ