الشيخ أبو الفيض الناكوري
61
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
نُورُ مركوّ عَلى نُورٍ وهو حال هداه للمسلم يَهْدِي اللَّهُ الهدوّ كرما ورحما لِنُورِهِ للإسلام مَنْ يَشاءُ هداه وصلاحه وَيَضْرِبُ هو الإعلام اللَّهُ الْأَمْثالَ الأحوال إعلاما لِلنَّاسِ عموما وَاللَّهُ مولاكم بِكُلِّ شَيْءٍ عموما عَلِيمٌ ( 35 ) ومعلّم ما هو صالح للإعلام وهو واعد وموعد . فِي بُيُوتٍ محالّ ودور أَذِنَ حكم وأمر اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ سمك أمرها وإعلاء محلّها وَيُذْكَرَ فِيهَا هؤلاء المحال والدور اسْمُهُ وحده يُسَبِّحُ المراد أداء الطوع المعلوم ، ورووه لا معلوما لَهُ للّه فِيهَا هؤلاء المحال والدور بِالْغُدُوِّ عصر الطلوع وهو مصدر أصلا أورد للعصر وَالْآصالِ ( 36 ) عهد المساء . رِجالٌ مرّ عامله ، أو كلام رأسا طرح عامله كالأول ، وهو حوار سؤال