الشيخ أبو الفيض الناكوري
60
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
أهلهما أو مدلولهما أو آسرهما مَثَلُ حال نُورِهِ وهو كلامه المرسل أو رسوله أو الإسلام كَمِشْكاةٍ هو الهوّ المسدود ملاطه حطّ فِيها مِصْباحٌ المراد السلك الممسود المسعر الْمِصْباحُ محطوط فِي زُجاجَةٍ وعاء معلوم الزُّجاجَةُ حال احدام سلكها كَأَنَّها مع اللّمع كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ لامع أصله الدر وهو اللؤلؤ ، أو الدرء وهو الدسع لدسعه الدلس مع لمعه يُوقَدُ مِنْ معصور شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ لها مصالح زَيْتُونَةٍ اسمها لا شَرْقِيَّةٍ هار علاها الحرّ حال الطلوع وحده وَلا غَرْبِيَّةٍ هار علاها الحرّ حال الدلوك وحده والمراد هار علاها حرّ الطلوع وحرّ السماء كلاهما ، أو المراد محلها وسط المعهود يَكادُ المراد الأمم زَيْتُها معصورها يُضِيءُ إحداها ولمعا وَلَوْ إحماما لَمْ تَمْسَسْهُ وما وصل معصورها نارٌ لكمال لمعه وهو