الشيخ أبو الفيض الناكوري
6
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ لإعلام حصول المرصود أَفْلَحَ وصل المراد وسلم المكروه ، ورووه لا معلوما الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) للّه ورسوله ومسلّمو أوامرهما وأحكامهما ، وهو والإسلام واحد صدد رهط وسواه صدد سواهم . الَّذِينَ هُمْ لكمال إسلامهم فِي حال صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ( 2 ) روّاع ارواعا للّه وركّاد اعطالا ، أو هو لمّ الهمّ لها والصدود عما سواها ، واحساس مصلّاه وحده ، وعدم السدل ، وحوال الحصا عما محلّه ، وما سواها ممّا لا صلاح له معها . وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ هو كل كلام محسول وعمل مطرود كالولع والوصم والهراء واللهو مُعْرِضُونَ ( 3 ) صدّاد . وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ اسم للمال المسلول المأمور إعطاءه ، وللمصدر وهو اعطاءها كما أمر اللّه ، والمراد كما دل علاه فاعِلُونَ ( 4 ) مؤدّوها دواما