الشيخ أبو الفيض الناكوري
7
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لمّا هو عمل العامل لا المال ، أو المراد هو الأول والأداء مطروح صدرها . وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ أسرارهم حافِظُونَ ( 5 ) حراس دواما . إِلَّا حال الوهم عَلى أَزْواجِهِمْ أعراسهم أَوْ ما إماء مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ ملكوها ، أورد ما لأهل العلم والحلم وهو لمّا لا علم له لمّا أحلّ الإماء محلّ ما لا علم له فَإِنَّهُمْ حال عدم حرسهم عما مرّ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 6 ) حكما . فَمَنِ ابْتَغى كل مرء حاول وَراءَ ذلِكَ المسطور وهو الأعراس والإماء فَأُولئِكَ الروّام لمّا سواه هُمُ عماد أورد للحصر العادُونَ ( 7 ) عادوا الحلال وواصلوا الحرام الكمّل عداء وطلاحا . وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ لمّا أودع صددهم أو أودع اللّه أو أحد سواه ، ورووه موحدا والمراد لمودعهم وَعَهْدِهِمْ وعدهم المراد أصله وهو المصدر أو المعهود الموعود راعُونَ ( 8 ) حرّاس معا وأحاد . وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ معا وأحاد ، ورووه موحدا يُحافِظُونَ ( 9 ) مداوموها لأعصارها ، وما هو مكرّرا مع ما مرّ لمّا هو سواه .