الشيخ أبو الفيض الناكوري

59

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ورعا وصلاحا لِتَبْتَغُوا لرومكم عَرَضَ حطام الْحَياةِ الدُّنْيا كراء عهرها وأولادها وَ كل مَنْ يُكْرِهْهُنَّ للعهر فَإِنَّ اللَّهَ الأرحم مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ للعهر غَفُورٌ لها اصارها أو للمكره لو هاد وعاد رَحِيمٌ ( 33 ) راحم لها أو له رحما واسعا . وَلَقَدْ اللّام مؤكّد أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ أهل الإسلام آياتٍ مُبَيِّناتٍ للأحكام والحدود أو مصرّحا معلما مسهّلا أحكامها وحدودها وَمَثَلًا حالا هكرا مِنَ أحوال الَّذِينَ والمراد كأحوال اللاء خَلَوْا مرّوا مِنْ قَبْلِكُمْ كحال أمّ روح اللّه وَمَوْعِظَةً إعلاما مصلحا للكل سموما لِلْمُتَّقِينَ ( 34 ) للصلحاء وأهل الورع ، وأوردهم لمّا أمرهم أهمّ . اللَّهُ نُورُ كهو عدل السَّماواتِ عالم العلو وَ عالم الْأَرْضِ أو هدوّ أهلهما أو لمعهما وسطوعهما أو مصلحهما أو أطهر ممّا