الشيخ أبو الفيض الناكوري

58

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

واللوط أهل العسر الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً ألو أهول ، والمراد المهر والأكل حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ أرحم الرحماء مِنْ فَضْلِهِ وكرمه وَ الملأ الَّذِينَ محكوم أو معمول لعامل مطروح صرّحه الأمر الوارد وراءه يَبْتَغُونَ هو الرّوم الْكِتابَ الحرار أوس أداء المال حالا أو لا معا أو مصعصعا لعموم الأمر مِمَّا إماء وسواها مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ والمراد ممّا هو ملككم فَكاتِبُوهُمْ حرّروهم أوس المال ، وهو محمول للموصول أو مصرح لعامله المطروح والأمر لكمال الحلّ إِنْ عَلِمْتُمْ رهط الملّاك فِيهِمْ هؤلاء الروّام خَيْراً ألوّ كدّ أو صلاحا أو مالا أو سدادا وَآتُوهُمْ أعطوهم سهمهم وأمدّوهم مِنْ مالِ اللَّهِ وهو المال الَّذِي آتاكُمْ أعطاكم اللّه ، وهو أمر مؤكد لأهل الأموال لإمدادهم مع مال أمر أداؤه أو للملّاك ، والمراد حطّوا كسرا وسهّلوا ، أو الحكام وَلا تُكْرِهُوا أكرهه علاه حمله فَتَياتِكُمْ إماءكم عَلَى الْبِغاءِ العهر إِنْ أَرَدْنَ هؤلاء الإماء تَحَصُّناً