الشيخ أبو الفيض الناكوري

55

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الصدور وهو مروّح ومروّع . وَقُلْ محمد ( ص ) لِلْمُؤْمِناتِ سدادا يَغْضُضْنَ هو الحطّ والرعو مِنْ أَبْصارِهِنَّ حواسها عما حرم اللّه إحساسه وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ أحراحها وأسرارها عمّا حرم اللّه كالعهر وَلا يُبْدِينَ هو الإعلاء زِينَتَهُنَّ عموما إِلَّا ما لهاء ظَهَرَ سطع ولاح مِنْها كالكحل والسوار وما سواهما ممّا عوود إعلاءه ، وئاما لحكم اللّه ورسوله وَلْيَضْرِبْنَ هو الإسدال والإرسال بِخُمُرِهِنَّ مدارعها عَلى جُيُوبِهِنَّ المراد حرس رءوسها وصدورها وما سواهما ، ورووه مكسور الأول وَلا يُبْدِينَ هو الإعلاء زِينَتَهُنَّ محل مهاههما وملحها الوادس كالصدر والرأس ، كرّره مؤكدا لإعلام ما حلّ له الإعلاء وما حرم له إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ لأهّالها أَوْ آبائِهِنَّ ولّادها وولّاد ولادها أَوْ آباءِ ولّاد بُعُولَتِهِنَّ أهالها لمّا صاروا محارم لها أَوْ أَبْنائِهِنَّ أولادها وأولاد أولادها أَوْ أَبْناءِ أولاد بُعُولَتِهِنَّ لمّا صاروا محارم لها أَوْ إِخْوانِهِنَّ لوالد وأمّ معا أو لأحدهما أَوْ بَنِي أولاد إِخْوانِهِنَّ لهما أو لأحدهما أَوْ بَنِي أولاد أَخَواتِهِنَّ لوالد وأمّ أو