الشيخ أبو الفيض الناكوري

56

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

لأحدهما أَوْ نِسائِهِنَّ المراد أهل الحرار لا الإماء ، أو المراد أعراس أهل الإسلام لوحود طوعها لا أعراس أهل العدول أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ الإماء ، أو عامّ لكل مرء مملوك وكهداء أَوِ التَّابِعِينَ الطوع غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ أهل الوطر مع الأعراس مِنَ الرِّجالِ وهو حال ، والمراد العدّاس لطمع الطعام اللاؤا لا وطر لهم للأعراس لمّا هم حصراء ، أو أهرام صلحاء ، أو وره أَوِ الطِّفْلِ المراد أو الأولاد الحساكل ووحّده لمّا هو مصدر أصلا الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا ما اطّلعوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ للمساس أو ما اسطاعوا مساسها لعدم وصوله حدّ الحلم وَلا يَضْرِبْنَ الرمكاء والمراد الوطء مع الصدم بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ أمل علم السامع ما يُخْفِينَ هو الإسرار مِنْ زِينَتِهِنَّ حلاها واسماع حمسها كحسرها للإحساس ، ولما مرّ سموا حمسها وسواسا وَتُوبُوا عودوا إِلَى اللَّهِ مولاكم جَمِيعاً معا أَيُّهَا الملأ