الشيخ أبو الفيض الناكوري

52

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الْمُبِينُ ( 25 ) المعلوم أول الأمر لحصول العلم الكامل حّ ومحو الأوهام كلها . الأعراس أو الكلم الْخَبِيثاتُ الطوالح لِلْخَبِيثِينَ لطلّاح أولاد آدم وَالْخَبِيثُونَ دعّار أولاد آدم لِلْخَبِيثاتِ للأعراس أو الكلم الطوالح وَ الأعراس أو الكلم الطَّيِّباتُ الطواهر لِلطَّيِّبِينَ أطهار أولاد آدم وَ أولاد آدم الطَّيِّبُونَ الأطهار لِلطَّيِّباتِ للأعراس أو الكلم الطواهر ، والمراد الطالح أهل للطالح والطاهر أهل للطاهر ، والكلام معلل لمدلول أُولئِكَ الأطهار كولد المعطل والطواهر كحرم رسول اللّه صلعم ، أو الرسول وولد المعطل وحرم رسول اللّه ، أو أهل الرسول كلّهم مُبَرَّؤُنَ طاهر حراهم مِمَّا كلام سوء طالح هراء يَقُولُونَ الطّلاح الوصّام ، أعدّ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ محو آصار ومعارّ وَرِزْقٌ أكل كَرِيمٌ ( 26 ) راه مدام لدار السلام وما سواه . يا أَيُّهَا الرهط الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا للّه ورسوله سدادا لا تَدْخُلُوا أصلا بُيُوتاً محالا ورحالا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حلولا أو ركودا حتى تستأنسوا هو روم الحكم أو العلم ، وموردها ورود عرس ردء لرسول