الشيخ أبو الفيض الناكوري

53

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

اللّه صلعم صدده ، واعلامها حالها وهو ركودها رحلها مع حسر رأسها أو سواه ، وكرهها احساس أحد لها ح ، ولو والدا أو ولدا ، وورود أهلها مع الحال المسطور علاها وَتُسَلِّمُوا وهو كلام أحدكم : السلام علاكم أأرد ؟ وكلّم مرارا لو حكم ورد وإلّا عاد كما ورد عَلى أَهْلِها أهل الرحال وحلّالها ذلِكُمْ روم الحكم أو العلم والسلام خَيْرٌ أصلح وأعود لَكُمْ ممّا هو معاودكم وهو الدمور والمراد الورود دهما ودروءا وأمر لكم ما مرّ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 27 ) طمع ادّكاركم وعملكم ما هو أصلح لكم . فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا أهل الإسلام علما فِيها هؤلاء المحالّ حال رومكم الحكم وسلامكم أَحَداً محاورا لكم فَلا تَدْخُلُوها هؤلاء المحالّ أصلا حَتَّى يُؤْذَنَ هو الحكم لَكُمْ والمراد إلّا حال حكم أهلها لكم وَإِنْ قِيلَ أمر لَكُمْ حال سؤال الحكم والسلام ارْجِعُوا عودوا فَارْجِعُوا عودوا ودعوا الإلحاح ودكّ الواسط والكلام وسواها هُوَ العود معاده مصدر العامل المسطور المورد حكما وأمرا أَزْكى أطهر لَكُمْ طرّا مما سواه وأعود لسلام صدوركم الوسواس وعدم ورودكم موارد الأوهام وَاللَّهُ الملك العدل بِما كل عمل ورود مع الحكم وسواه تَعْمَلُونَ