الشيخ أبو الفيض الناكوري

51

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ولمّا أسمعهم رسول اللّه صلعم ما أرسل اللّه ردّوا لأهل أرحامهم ما أمسكوا وأمرّوا أطماعهم . إِنَّ الرهط الَّذِينَ يَرْمُونَ المراد وصم العهر الْمُحْصَناتِ أهل الورع الْغافِلاتِ عما رموها الْمُؤْمِناتِ للّه ورسوله سدادا لُعِنُوا طردوا ودحروا فِي الدار الدُّنْيا سحّا للحدّ وَ الدار الْآخِرَةِ وأوصلوا الساعور والمراد لو هلكوا وما هادوا سدادا ، أو هو حكم مسموم لرهط رموا أعراس رسول اللّه صلعم ، وورد لا هود لهم وَ حصل لَهُمْ معادا عَذابٌ درك وألم عَظِيمٌ ( 23 ) صعد عسر . يَوْمَ عامله لهم لما هو سادّ مسدّ عامله المطروح تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ طرّا أَلْسِنَتُهُمْ ومساحلهم وَأَيْدِيهِمْ عموما وَأَرْجُلُهُمْ وحواملهم بِما عمل كلام ، أو عطو ومس ، أو مرور ورود ورواح وعود كانُوا الحال يَعْمَلُونَ ( 24 ) والمراد عصر المعاد . يَوْمَئِذٍ حال حصول ما مرّ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ العدل هو الأداء كملا دِينَهُمُ أوس أعمالهم الْحَقَّ الحراء الأهل لهم ولأعمالهم وَيَعْلَمُونَ ح أَنَّ اللَّهَ هُوَ وحده الْحَقَّ وما سواه هالك وممحوّ ودارس