الشيخ أبو الفيض الناكوري

50

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

مِنْكُمْ أهل الإسلام مَنْ مؤكد أَحَدٍ أَبَداً أصلا ولو أمد الدهر مما طره ، وهو دسم أسوأ الولع وَلكِنَّ اللَّهَ أرحم الرحماء يُزَكِّي كرما كل مَنْ يَشاءُ طهره وهو كل أحد هداه للهود الممحص وَاللَّهُ سَمِيعٌ لكلامهم عَلِيمٌ ( 21 ) عالم أسرارهم . وَلا يَأْتَلِ هو الحلط والعهد أو الألو وهو حصر العمل وكسه أُولُوا الْفَضْلِ والكرم مِنْكُمْ أهل الإسلام معادا وَ أولو السَّعَةِ والمال حالا والمراد أوّل أسراء أهل الإسلام ورهط معه أَنْ لا يُؤْتُوا مالا ، لا مطروح لو المراد وإلّا لا ، أُولِي الْقُرْبى أهل الأرحام والمراد مسطح المعسر الراحل للّه واحمّاء الرهط المعهود وَالْمَساكِينَ أهل العسر وعدم المال وَالْمُهاجِرِينَ طرّاح رحالهم ومحالهم فِي سلوك سَبِيلِ اللَّهِ صراط أمره وحكمه وَلْيَعْفُوا أولو الكرم عما عمل احمّاءهم وَلْيَصْفَحُوا عمّا عملوا وهو وصمهم حرم الرسول صلعم ولعا أَ لا تُحِبُّونَ أهل الكرام والوسع أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ أرحم الرحماء لَكُمْ آصاركم ومعارّكم حال رحمكم احمّاءكم وحلمكم عملهم المكروه وَاللَّهُ غَفُورٌ آصار أهل الإصر مع كمال طوله رَحِيمٌ ( 22 ) واسع الرحم .