الشيخ أبو الفيض الناكوري

44

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

عَلَيْها العرس إِنْ كانَ الآهل مِنَ الملأ الصَّادِقِينَ ( 9 ) كلاما وادعاء . وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ وكرمه وارد عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ أهل الإسلام عموما وَأَنَّ اللَّهَ مولاكم تَوَّابٌ سمّاع للهود حَكِيمٌ ( 10 ) مراع للحكم والمصالح ، وحوار « لولا » مطروح وهو لدحركم وطرّ سدلكم أو لأهلككم مسرعا . إِنَّ الرهط الَّذِينَ جاؤُ وردوا صددكم بِالْإِفْكِ أسوأ الولع ، وهو ادّعاءهم ولعا عهر عرس رسول اللّه صلعم . لمّا عاد الرسول لمصره وأمّه وأمر الرحل سمرا وطرء عرسه السلاح ، وحال إكمال الأمر المسطور ، وعمدها العود لرحلها اصّدّع كرمها ، وحال عودها لروم الكرم ، وحملوا رحلها ووهموها وسطه ، وساروا أمام إحساسها الكرم ، وعودها للرحل وحال ركودها وحدها للمحل المعهود طراءها كراها ، وعرّس ولد المعطّل وراء العسكر ، وأراح ورحل وسار ، ولمّا وصل محطّ العسكر وأحس سواد ولد آدم حال كراه وعلمها لمّا رآها مكرّر أمام أمر السدل ، وكلّم كلام مرء وصله مكروه ، وراح كراها حال سماعها كلامه المسطور ، وحال علوّها مرعرعه مع كمال الماء مكسوّها وورعها كما هو حالها دواما ، سار ولد المعطل أمام المرعرع ، ووصلا العسكر وهم أوعروا مع كمال الحرّ وهلك الهلّاك ،