الشيخ أبو الفيض الناكوري

45

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ورأسهم ولد ولد سلول رواه محمد ومسلم عُصْبَةٌ رهط مِنْكُمْ أهل الإسلام وهم مسطح وولد ولد سلول وسواهما لا تَحْسَبُوهُ أسوأ الولع أهل الإسلام إلّا الرهط المسطور شَرًّا سوء لَكُمْ معادا بَلْ هُوَ أسوأ الولع خَيْرٌ محصّل للعدل لَكُمْ معادا لِكُلِّ امْرِئٍ لكل واحد مِنْهُمْ هؤلاء الرهط والمراد علاه درك مَا اكْتَسَبَ عمل وحصل مِنَ الْإِثْمِ العمل المحرم والحاصل درك عمله لهاء عمله وَ ولد ولد سلول الَّذِي تَوَلَّى صار حاملا كِبْرَهُ أسوأه وسطّره وسمّعه مِنْهُمْ هؤلاء الرهط أعدّ لَهُ لحامل الأسوأ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 11 ) صعد حالا الحدّ ومآلا دار الساعور . لَوْ لا هلّا إِذْ لمّا سَمِعْتُمُوهُ أسوأ الولع ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ كلهم وَالْمُؤْمِناتُ طرّا والمراد آحادهم بِأَنْفُسِهِمْ معا والمراد آحادهم