الشيخ أبو الفيض الناكوري

41

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

والأمر للحكّام والمراد سوطوا لمسك سوطا ما وصل ألمه اللحم كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما حدّا مِائَةَ جَلْدَةٍ هو حكم الحرّ المدرك أهل الحلم المعدم للأهل أوّلا وحالا ، أو الأهل العادل وحكم الأهل المسلم الردس واما وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما أو أحدهما رَأْفَةٌ رحم كامل رادّ للحكم معطل للحدود ، أو هو لدرء المكروه والرحم لإعطاء المودود ، ورووها مع المدّ فِي دِينِ اللَّهِ طوعه أو حكمه إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ سدادا بِاللَّهِ الواحد الأحد وَالْيَوْمِ الْآخِرِ الموعود أمدا وهو كلام محرّص داع للودّ الكامل للّه وإرساء أحكامه وَلْيَشْهَدْ هو الورود عَذابَهُما محل حدّهما طائِفَةٌ رهط مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) للّه ورسوله سدادا . الزَّانِي المرء العاهر أورده أوّلا لمّا الكلام لإعلام أحوالهم لا يَنْكِحُ هو الأهول عرسا ما إِلَّا عرسا زانِيَةً أَوْ عرسا مُشْرِكَةً مع اللّه إلها سواه وَ العرس الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها ورووه ردعا كالأوّل أحد إِلَّا مرء زانٍ عاهر أَوْ مرء مُشْرِكٌ مع اللّه إلها سواه لعدم ودّ أحد إلّا عدّه ومعادله ، أو هو كلام محرّم محدود حكمه مطروح لكلام سواه وَحُرِّمَ وحرم