الشيخ أبو الفيض الناكوري

42

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

اللّه ذلِكَ العهر أو أهول العواهر لطمع المال للعهر ، أو المراد كره لمّا هو داع للأعمال الطوالح عَلَى الملأ الْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) عمّال صوالح الأعمال ، أو ورد لمّا هم معسرو أهل الإسلام أهول عواهر أعداء الإسلام طمع المال . وَ الملأ الَّذِينَ يَرْمُونَ المراد وصم العهر الْمُحْصَناتِ أهل الورع ، ورووا الصاد مكسورا ثُمَّ لمّا حوول صحّ كلامهم لَمْ يَأْتُوا لصحه وسداده بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ رأوا عهرها صراحا فَاجْلِدُوهُمْ كل واحد ثَمانِينَ جَلْدَةً لو صح حرارهم وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ للوصّام شَهادَةً ما لأمر ما أَبَداً دواما سرمدا وَأُولئِكَ الوصّام هُمُ وحدهم الْفاسِقُونَ ( 4 ) الكمّل طلاحا صدد اللّه طرّا . إِلَّا الوصّام الَّذِينَ تابُوا عادوا عمّا عملوا سدادا وسدموا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ الوصم وَأَصْلَحُوا أحوالهم فَإِنَّ اللَّهَ مولاهم غَفُورٌ