الشيخ أبو الفيض الناكوري
32
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وأعطالها فَلا أَنْسابَ لا أواصر ولا أرحام بَيْنَهُمْ لكمال الروع يَوْمَئِذٍ حال العود وَلا يَتَساءَلُونَ ( 101 ) سؤال ودّ ورحم لمّا كلّ واحد ملهوّ أمر ، وهو حكم عصر وللمعاد أعصار ولكل عصر حكم السؤال وعدم السؤال ، وح لا دراء له مع ما مدلوله السؤال معادا . فَمَنْ كلّ ملأ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ أعماله أو طروس أعماله أو مراطل أعماله الصوالح فَأُولئِكَ الملأ الصلحاء هُمُ وحدهم الْمُفْلِحُونَ ( 102 ) سالموا الملام وواصلوا دارالسلام وهم أهل الإسلام . وَ كل مَنْ ملاء خَفَّتْ مَوازِينُهُ أعماله أو طروس أعماله أو مراطل اعماله الصوالح فَأُولئِكَ الملأ الطلاح الَّذِينَ خَسِرُوا أحلسوا أَنْفُسَهُمْ لا سواها هم فِي جَهَنَّمَ دار الملام والآلام خالِدُونَ ( 103 ) ركّاد دواما وهم أعداء الإسلام . تَلْفَحُ هو الصّهد الحامر وُجُوهَهُمُ النَّارُ ساعور دار الآلام وَهُمْ لكمال طلاحهم فِيها الساعور كالِحُونَ ( 104 ) ملوّح مراهم . والكلام معهم حّ أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي الأعلام والمراد الكلام المرسل تُتْلى لدار الأعمال عَلَيْكُمْ لصلاحكم وادّكاركم الأوامر والروادع