الشيخ أبو الفيض الناكوري

25

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

هو ككلامهم مرسل لرسولهم الصادر عما صدروا المساهم لهم أصلا فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ طرسهم مُعْرِضُونَ ( 71 ) صدّاد وعدّال . أَمْ تَسْأَلُهُمْ محمّد ( ص ) خَرْجاً حلوا ومالا أوس أداء الأوامر والأحكام فَخَراجُ اللّه رَبِّكَ عطاءه وكرمه حالا ومآلا خَيْرٌ أعود مما سواه لمّا هو أوسع وأدوم وَهُوَ اللّه أرحم الرحماء وأكمل الكرماء خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 72 ) أكرمهم وأحمدهم . وَإِنَّكَ محمد ( ص ) لَتَدْعُوهُمْ طرّا إِلى سلوك صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 73 ) سواء حرّ وهو الإسلام للسمع والطوع . وَإِنَّ الملأ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ سداد بِالْآخِرَةِ الدار الموعود ورودها أمدا عَنِ الصِّراطِ السواء المسطور وهو صراط الإسلام لَناكِبُونَ ( 74 ) صوّار وعدّال . وَلَوْ رَحِمْناهُمْ أهل الحرم وَكَشَفْنا ما أمرا وصل بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ وهو المحل والكحط واللّاواء لَلَجُّوا وهمكوا وعلهوا فِي طُغْيانِهِمْ عموهم وعدو لهم ، وعداء رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام والمراد أصرّوا يَعْمَهُونَ ( 75 ) عمه حار ودار والمراد لو ردّوا لعادوا لما ردعوا