الشيخ أبو الفيض الناكوري
23
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
طوعكم فَكُنْتُمْ حال درسها عَلى أَعْقابِكُمْ أراد اكساءهم تَنْكِصُونَ ( 66 ) هو العود للوراء عكس العود المعاود وهو أسوأ سلوك لعدم إحساس ما وراء حّ . مُسْتَكْبِرِينَ سمّادو وأهل علوّ والهاد لأهل الإسلام ، وهو حال بِهِ الودع أو الحرم والمراد ادّعاءهم لا علوّ لأحد علاهم لمّا هم أهل الحرم أو الهاء لمّا مدلوله الكلام المرسل سامِراً ورووا سمّارا ومدلولهما واحد وسمرا واحده سامر والسمر الكلام سمرا وأصله لمع الطرس أو السامر مدلوله المسمور أو السمر أو موسم السمر أو محل السمار تَهْجُرُونَ ( 67 ) هو الكلام الهراء . أَ ما علموا فَلَمْ يَدَّبَّرُوا وما راعوا الْقَوْلَ الكلام المرسل لحصول علم سداده أو كلام الرسول والمراد علموا وما ادّكروا أَمْ جاءَهُمْ وردهم ما رسول وطرس أو عدم روح اللّه لَمْ يَأْتِ ما ورد آباءَهُمُ ورؤساءهم الْأَوَّلِينَ ( 68 ) عهدا والمراد وردهم رسول وطرس وروع معلوم معهود ، وهم ما راعوا وما اسلموا كما راع رؤساءهم وهم مسدوح اللّه وأولاده وأسلموا وأطاعوا أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا وما علموا وما رأوا رَسُولَهُمْ