الشيخ أبو الفيض الناكوري

17

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ولأحكامه . ثُمَّ لما مرّ دهر أَنْشَأْنا أسرا مِنْ بَعْدِهِمْ وراءهم قُرُوناً أهل اعصار آخَرِينَ ( 42 ) سواهم كرهط صالح ولوط وما سواهما . ما تَسْبِقُ مِنْ مؤكد لمدلول « ما » أُمَّةٍ ما أَجَلَها أمد أعمارها المرسول المحدود لها ، أو موعد هلاكها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ( 43 ) عمّا حدّ لهم أصلا . ثُمَّ لمّا مرّ دهر أَرْسَلْنا رُسُلَنا لأممهم تَتْرا ولاء واحدا وراء واحد مع مرور عهد طوال وسط رسول ، وهو حال واصل أوله واو كُلَّ ما جاءَ ورد أُمَّةً ما رَسُولُها المرسل لها كَذَّبُوهُ ردّوا كلامه فَأَتْبَعْنا الأمم وأهل الأعصار بَعْضَهُمْ بَعْضاً إهلاكا وَجَعَلْناهُمْ أحوالهم أَحادِيثَ أسمارا حكاها أولاد آدم لهوا فَبُعْداً هلاكا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 ) للّه والرسول ، والمراد طردهم اللّه . ثُمَّ لمّا مرّ دهر أَرْسَلْنا مُوسى رسولا وَأَخاهُ هارُونَ رسولا معه ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ بِآياتِنا المعلوم عددها وهو العدد الكامل أوّلا إلا واحد وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 45 ) دال ساطع ملسم للأعداء ، أو أراد العصا ووحّدها ؟ ؟ ؟