الشيخ أبو الفيض الناكوري

18

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

هو أولها وأمّها ، أو أراد عكس الأوّل ، أو مرادهما واحد وهو إعلام الألوك إِلى ملك مصر فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ طوّعه وعساكره فَاسْتَكْبَرُوا الملك وآله عما أمراهم ، وكرهوا كلامهما وطوعهما وَكانُوا كلهم قَوْماً عالِينَ ( 46 ) أهل مرح وسمود وعلو . فَقالُوا ح عداء وحسدا أَ نُؤْمِنُ مع كمال الأحلام لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا أكلا للطعام وعلسا للماء ، وهو سواء له الواحد وما سواه وَقَوْمُهُما احمّاؤها لَنا عابِدُونَ ( 47 ) طوّع وعدّس ، وكل مرء أطاع الملك سمّاه أولاد ماء السماء إلها له . فَكَذَّبُوهُما ردّوا كلامهما فَكانُوا صاروا مِنَ الأمم الْمُهْلَكِينَ ( 48 ) علاهم الماء وأهلكهم معا . وَلَقَدْ آتَيْنا رهط مُوسَى وهم الهود الْكِتابَ المعهود لَعَلَّهُمْ رهطه وأحمّاءه لا ملك مصر ورهطه لمّا الطرس المعهود أرسل وراء إهلاكهم يَهْتَدُونَ ( 49 ) صراط الحلال والحرام أو عمل أوامره وأحكامه . وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ روح اللّه وَأُمَّهُ معا آيَةً علما كاملا وحدّها لوحود المرام وهو حصول ولد لا والد له ، أو المراد كل واحد أو محمول الأول