الشيخ أبو الفيض الناكوري

13

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

سطع الساطع وهو علم هلاكهم فَاسْلُكْ أورد فِيها الودع مِنْ كُلٍّ كل صرع ، ورووا كل موصولا مع زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ مؤكد لمعمول اسلك أو معمول له وَ اسلك معك أَهْلَكَ المراد عرساه وأولاده ، أو كل مرء أسلم معه إِلَّا مَنْ مرء سَبَقَ وأحكم عَلَيْهِ الْقَوْلُ وعد هلاكه وهو ولده وعرسه مِنْهُمْ أهلك وَلا تُخاطِبْنِي ودع الدعاء والرحم فِي الملأ الَّذِينَ ظَلَمُوا إدرارهم وعدلوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ( 27 ) أحكم إهلاكهم لطلاحهم وحدلهم ، وهو معلل للردع . فَإِذَا اسْتَوَيْتَ حصل علّوك أَنْتَ مؤكد وَ مع أو المراد أصله مَنْ كل أحد أسلم مَعَكَ وهم عرسه وأولاده كسام وحام وأعراسهم عَلَى الْفُلْكِ الودع فَقُلِ حال علوّك الودع أو حال هلاكهم وسلامك وركود الودع وحطوطك الْحَمْدُ حمد كل حامد وكل محمود ، وهو مصدر المعلوم أو عكسه ، أو المراد حاصل المصدر حاصل لِلَّهِ وحده الَّذِي نَجَّانا سلّم مِنَ الْقَوْمِ الملأ الظَّالِمِينَ ( 28 ) مكرهم وإهلاكهم . وَقُلْ رَبِّ اللّهم أَنْزِلْنِي أحلّ مُنْزَلًا محلا مُبارَكاً مسعودا