الشيخ أبو الفيض الناكوري

14

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أو إحلالا محمودا وَأَنْتَ اللهم خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ( 29 ) لملإ مرّ حالهم . إِنَّ فِي ذلِكَ المسطور وهو أمر الرسول المعهود والودع وإهلاك أهل العدول لَآياتٍ إعلاما ودوالّ وَإِنْ مؤكد مطروح الاسم وهو الأمر والحال كما دلّ اللام ومحموله كُنَّا حال إرسال الرسول المسطور لَمُبْتَلِينَ ( 30 ) رهطه وأهل عصره أو أهل العالم ، وعمّالا . . . عمل ممحّص . ثُمَّ لمّا مرّ دهر أَنْشَأْنا أسرا مِنْ بَعْدِهِمْ وراءهم قَرْناً أهل عصر آخَرِينَ ( 31 ) سواهم وهم عاد أو رهط صالح . فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا هودا أو صالحا مِنْهُمْ رهطهم وأمر الرسول مرهم أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ووحّدوه والّهوه وحده ما لَكُمْ أصلا مِنْ مؤكد إِلهٍ مألوه غَيْرُهُ سواه أَ أحاطكم السوء فَلا تَتَّقُونَ ( 32 ) اللّه حرده سطوه . وَقالَ الْمَلَأُ الرّؤساء وأهل السّؤدد مِنْ قَوْمِهِ أهل عصره الَّذِينَ كَفَرُوا ردّوا أمره وَكَذَّبُوا وما أسلموا بِلِقاءِ الدار الْآخِرَةِ وإحصاء الأعمال وإعطاء الأعدال وَأَتْرَفْناهُمْ أولوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وأعطوا الأموال والأولاد ما هذا الرسول إِلَّا بَشَرٌ أحد أولاد آدم