الشيخ أبو الفيض الناكوري

88

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الآلاء وَما أُرِيدُ أصلا أَنْ أُخالِفَكُمْ وأروح إِلى ما عمل أَنْهاكُمْ ردعا عَنْهُ وأعمله إِنْ ما أُرِيدُ أمرا إِلَّا الْإِصْلاحَ لكم عدلا مَا اسْتَطَعْتُ ما دام الألوّ حاصلا لا ألوا حولا وطولا وَما تَوْفِيقِي لإدراك السدادا والصلاح إِلَّا بِاللَّهِ إمداده وكرمه عَلَيْهِ اللّه لا سواه تَوَكَّلْتُ لكلّ الأمور دواما وَإِلَيْهِ لا سواه أُنِيبُ ( 88 ) أعود كلّ حال وسعا وعسرا . وَ أعلمهم الرسول وهوّلهم يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ هو الكدّ والكدح شِقاقِي العداء ووحر الصدر أَنْ يُصِيبَكُمْ وصولكم وإدراككم ، وهو مصدر مأوّلا مِثْلُ ما حدّ وإصر أَصابَ وصل وأدرك قَوْمَ نُوحٍ وهو إهلاك الماء أَوْ عدل ما وصل قَوْمَ هُودٍ وهو الصرصر المهلك أَوْ عدل ما أدرك قَوْمَ صالِحٍ وهو الحراك المهلك وَما قَوْمُ لُوطٍ عهد هلاكهم أو مصرهم أو محلّ هلاكهم وداع له وهو ردّ أوامر اللّه مِنْكُمْ عصركم أو مصركم بِبَعِيدٍ ( 89 ) وروعوا وصول ما وصلهم لو ما روعكم وهو لكم