الشيخ أبو الفيض الناكوري
89
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
عما وصل سواهم . وَاسْتَغْفِرُوا واسألوا اللّه رَبَّكُمْ محو آصاركم ومعارّكم وأسلموا ثُمَّ تُوبُوا عودوا إِلَيْهِ اللّه وحده وطاوعوه إِنَّ اللّه رَبِّي رَحِيمٌ محّاء لآصار أهل الإسلام وَدُودٌ ( 90 ) لهم لمّا هادوا . قالُوا له يا شُعَيْبُ لا مدلول لكلامك ولا مال لمرامك ولا صلاح لأوامرك ما نَفْقَهُ كلاما كَثِيراً مِمَّا كلام تَقُولُ وحدك كطوع الإله الواحد وطرح الوكس حال الإعطاء وَإِنَّا طرّا لَنَراكَ علما وحسّا فِينا ضَعِيفاً محسولا لا إكرام لك أو لا حول لك وَلَوْ لا رَهْطُكَ حاصل لَرَجَمْناكَ وهو أسوأ صرط الإهلاك وَما أَنْتَ وحدك لولا رهطك عَلَيْنا إهلاكا بِعَزِيزٍ ( 91 ) كرّام . قالَ الرسول محاورا لهم يا قَوْمِ السوء أَ رَهْطِي أَعَزُّ وأكرم عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ مالككم وَاتَّخَذْتُمُوهُ اللّه مالك الكلّ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا مطروحا مأموها إِنَّ اللّه رَبِّي بِما كلّ عمل تَعْمَلُونَ طلاحا مُحِيطٌ ( 92 ) علما ومعاملكم كأعمالكم .