الشيخ أبو الفيض الناكوري

83

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الصور سِيءَ لوط وهم بِهِمْ وكمد وساء ورودهم لما وهمهم أولاد آدم وراع طلاح رهطه مع وكله وَضاقَ حصر لوط بِهِمْ الأملاك ذَرْعاً صدرا والحاصل حصر صدره لورودهم وَقالَ هذا العصر يَوْمٌ عَصِيبٌ ( 77 ) عسر وعر وأوردهم مأواه وأحلّهم داره وما علم أحد حالهم إلّا عرس لوط . وَ لمّا علم الرهط حالهم لإعلامها جاءَهُ ورده قَوْمُهُ رهطه الطّلاح يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ سراعا وأحاطوا داره وآصد لوط المورد وَمِنْ قَبْلُ أمام ورودهم كانُوا رهط لوط يَعْمَلُونَ الأعمال السَّيِّئاتِ ومردوا وعاودوا قالَ لهم لوط يا قَوْمِ هؤُلاءِ وهو محكوم والمؤمؤله بَناتِي هُنَّ عماد والمحمول أَطْهَرُ احلّ لَكُمْ أوهلوها مع الإسلام ، أو لحلّ الأهول مع أعداء الإسلام أوّلا وهم حاولوا أهوالها أمام ورود الرسل وما أعطاها لهم لوط لطلاحهم ، أو المراد أعراسهم سمّاها لوط أولادا لما كلّ رسول والد أرهاطه فَاتَّقُوا اللَّهَ روعوه وألووها واطرحوا الرهط الورّاد وَلا تُخْزُونِ واطرحوا الدحور فِي ضَيْفِي أمرهم عملا للأمر المكروه أَ لَيْسَ مِنْكُمْ