الشيخ أبو الفيض الناكوري
84
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
رهط الطلاح رَجُلٌ واحد رَشِيدٌ ( 78 ) صالح آمر للصلاح رادع عمّا هو الطلاح قالُوا حوارا للوط لَقَدْ عَلِمْتَ لوط ما لَنا وطرّا فِي بَناتِكَ مِنْ مؤكد ل « ما » حَقٍّ وطر وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ علما مصرّحا ما عملا نُرِيدُ ( 79 ) أرادوا اللواط . قالَ لهم لوط لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ لدسع طلاحكم قُوَّةً ألوّا وسطوا أَوْ آوِي أو اركح واعوّل إِلى رُكْنٍ ركح والمراد رهط شَدِيدٍ ( 80 ) محكم لا ماصعكم . قالُوا الأملاك للوط لمّا رأوه مهموما يا لُوطُ ركحك محكم إِنَّا رُسُلُ اللّه رَبِّكَ دعهم وردّ المورد ولمّا ردّه لوط ووردوا طمس ملك الرسل حواسهم وأعماهم وعرّدوا وصاحوا هؤلاء سحار لَنْ يَصِلُوا أهل المصر أصلا إِلَيْكَ لوط فَأَسْرِ سر سمرا ، ورووا مع الوصل بِأَهْلِكَ كلّهم بِقِطْعٍ كسر مِنَ اللَّيْلِ ودع محلّ حرد اللّه وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ كلّكم أَحَدٌ لما وراءه إِلَّا امْرَأَتَكَ لإحساسها لما وراءها ، أو أسر مع