الشيخ أبو الفيض الناكوري

82

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ساطع الكرم مكر للآلام . فَلَمَّا ذَهَبَ راح عَنْ إِبْراهِيمَ الرسول الرَّوْعُ والهول المكموم وَجاءَتْهُ ورده الْبُشْرى الإعلام السارّ أوس الروع ، وهو إعلام حصول الولد له أحال يُجادِلُنا المراد مراءه الرسل لمّا أعلموه هلاك أهل المصر سألهم ولو آحادهم أهل الإسلام ومعهم لوط الرسول فِي أمر إهلاك قَوْمِ لُوطٍ ( 74 ) الرسول . إِنَّ إِبْراهِيمَ الرسول لَحَلِيمٌ حمّال للمكاره أو محّاء لآصار الحادل أَوَّاهٌ أمر الأوه لهول اللّه أو روّاع مُنِيبٌ ( 75 ) عوّاد . ولمّا أمر مراءه مع الرسل الورّاد كلّموه يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ اصدد عَنْ هذا المراء إِنَّهُ الأمر قَدْ جاءَ ورد وحلّ أَمْرُ اللّه رَبِّكَ وحكمه لهلاكهم وَإِنَّهُمْ رهط لوط آتِيهِمْ واردهم وواصلهم لا محال عَذابٌ حدّ وإصر غَيْرُ مَرْدُودٍ ( 76 ) لمراء أحد ولا لدعاء وما سواهما ، وودّعوا الرسول المعهود وأحالوا للوط . وَلَمَّا جاءَتْ وصل رُسُلُنا الأملاك لُوطاً وأحسّهم أمار ملاح