الشيخ أبو الفيض الناكوري
74
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
سواه يُرْسِلِ اللّه السَّماءَ المطر عَلَيْكُمْ كرما مِدْراراً أمر الدرور كامل الحطوط وهو حال وَيَزِدْكُمْ اللّه قُوَّةً عددا وعددا والّا ومالا إِلى مع قُوَّتِكُمْ الحال ، وورد أمسك اللّه المطر وأرحام أعراسهم عمّا حصل حملها مددا طوالا ووعدهم هود الأمطار والولّاد لإسلامهم وهودهم وَلا تَتَوَلَّوْا صدودا وكرها عمّا أدعوكم له مُجْرِمِينَ ( 52 ) أهل إصرار للآصار . قالُوا أهل الطلاح لرسولهم ولعا يا هُودُ ما جِئْتَنا لإعلام سداد دعواك بِبَيِّنَةٍ دالّ ساطع وَما نَحْنُ أصلا بِتارِكِي طوع آلِهَتِنا صدّادا عَنْ سماع قَوْلِكَ وهو حال أو المراد لكلامك وَما نَحْنُ لَكَ ولأوامرك وأحكامك هود بِمُؤْمِنِينَ ( 53 ) أهل إسلام رأسا . إِنْ ما نَقُولُ كلاما إِلَّا كلاما اعْتَراكَ طرأك ومسّك بَعْضُ آلِهَتِنا أرادوا الوساوس أو دماهم بِسُوءٍ لمم وصرع لطلاح كلامك وسوء حالك قالَ هود ردّا لهم إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ العلّام وَاشْهَدُوا رهط الأعداء أَنِّي بَرِيءٌ سالم مِمَّا ما له تُشْرِكُونَ ( 54 ) طوعا معه مِنْ دُونِهِ سواه فَكِيدُونِي وأمكروا رهط الأعداء ودماكم جَمِيعاً معا ثُمَّ