الشيخ أبو الفيض الناكوري
72
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
قالَ الرسول ح رَبِّ اللّهم إِنِّي أَعُوذُ أمسك بِكَ كرمك ورحمك أَنْ أَسْئَلَكَ سؤالا أصلا ما أمرا لَيْسَ لِي بِهِ حل سؤاله عِلْمٌ علم حاله وماله وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي السؤال الصادر سهوا وَتَرْحَمْنِي حرسا عمّا أسألك حال السوء أَكُنْ ح مِنَ الملأ الْخاسِرِينَ ( 47 ) أحوالا وأعمالا . قِيلَ أمر اللّه للرسول يا نُوحُ اهْبِطْ احدر وأحلل واطرح الودع موصولا بِسَلامٍ صادر مِنَّا وَ مع بَرَكاتٍ أمور مودود للكلّ حصولها والمراد المسار المروم ورودها عَلَيْكَ لك وَعَلى أُمَمٍ حاصل ولادها مِمَّنْ رهط اسلموا مَعَكَ وهم مسلموا أولادهم وَ ممّا ولد رهط أسلموا معك أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ واسمح لهم حطاما حالا ثُمَّ يَمَسُّهُمْ معادا مِنَّا عَذابٌ إصر وألم أَلِيمٌ ( 48 ) مؤلم وهم أعداء الإسلام ، وورد رهط هود وصالح ولوط والإصر ما ورد لهم . تِلْكَ الكلم وأحوال أطول الرسل عمرا كسر مِنْ أَنْباءِ أحوال الْغَيْبِ نُوحِيها أرسلها إِلَيْكَ وأعلمك محمّد ( ص ) ما كُنْتَ أوّلا تَعْلَمُها أصلا لا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ طوّاعك وسواهم مِنْ قَبْلِ هذا