الشيخ أبو الفيض الناكوري

71

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أعداء الإسلام . وَنادى دعا نُوحٌ الرسول اللّه رَبَّهُ مالكه ومصلحه فَقالَ الرسول وسأل رَبِّ اللهم إِنَّ ابْنِي الهالك مِنْ أَهْلِي اللاؤا وعد سلامهم وعدم إهلاكهم وَإِنَّ وَعْدَكَ الوعد الْحَقُّ الأسد لا حول له وما حال الولد ولم هلك وَأَنْتَ اللهم أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ ( 45 ) أعلمهم وأعدلهم . قالَ اللّه حوارا له يا نُوحُ إِنَّهُ الولد لَيْسَ مِنْ عداد أَهْلِكَ الموعود سلامهم وهم أهل الإسلام سرّا وحسّا ، أو ما هو أهلك إسلاما إِنَّهُ سؤالك عدم هلاكه أو ولدك الطالح الهالك عَمَلٌ ورووا عمل كسمع والمراد ح عمل عملا غَيْرُ صالِحٍ لكرهه الإسلام ، سرّا ورووا مكسور الراء فَلا تَسْئَلْنِ أصلا ما امرا لَيْسَ لَكَ بِهِ حلّ سؤاله عِلْمٌ وهو عدم هلاك ولدك إِنِّي أَعِظُكَ وأعلمك أصل الأمر كره أَنْ تَكُونَ مِنَ الملأ الْجاهِلِينَ ( 46 ) سؤال أمر ما علموه .