الشيخ أبو الفيض الناكوري

65

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

هو الحال والمراد لا ممد ح أَ فَلا هلّا تَذَكَّرُونَ ( 30 ) المراد ادّكروا . وَلا أَقُولُ لَكُمْ ولعا عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ الملك واسمحكم ما هو مرامكم وَ لمّا كلّموه ما أطاعك أهل إسلامك إلّا حسّا لا سرّا ، حاور لا أكلّم أَعْلَمُ الْغَيْبَ ولا أطّلع أسرارهم ولا أرسد إلا ساطع أحوالهم وَلا أَقُولُ لكم إِنِّي مَلَكٌ مرسل وَلا أَقُولُ لا أحكم إلهادا ووئاما لكلامكم ومواكم لِلَّذِينَ تَزْدَرِي الهادا أو حسدا أَعْيُنُكُمْ لعسرهم وعدمهم أوردها لإعلام هم ما حسلوهم إلّا لما رأوا ساطع حالهم وما علموا علوّ أمرهم وما راعوا كمال حالهم لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ مالك الملك والأمر خَيْراً صلاحا حالا ومالا والحال ما أعدّه اللّه لهم مالا أكمل ممّا أعطاكم حالا اللَّهِ العلّام أَعْلَمُ بِما أسرار وأحوال أسرّوها فِي أَنْفُسِهِمْ أرواعهم إِنِّي إِذاً لو أكلّم أمرا ممّا هو موهومكم لَمِنَ الملأ الظَّالِمِينَ ( 31 ) عملا . قالُوا لرسولهم يا نُوحُ صه قَدْ جادَلْتَنا دهرا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا اللدد والمراء فَأْتِنا أورد بِما إصر وحدّ تَعِدُنا مددا إِنْ كُنْتَ رسولا مِنَ الرسل الصَّادِقِينَ ( 32 ) ألوكا أو وعدا .