الشيخ أبو الفيض الناكوري
52
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر اللّه أعلم ما أراد وهو محكوم محموله كِتابٌ مرسل أو هو محمول طرح محكومه أُحْكِمَتْ رصّع ورصّص آياتُهُ وسوره ثُمَّ فُصِّلَتْ أحكامه ومواعده ودوالّه مِنْ لَدُنْ صدد إله حَكِيمٍ مراع لحكم واسرار خَبِيرٍ ( 1 ) لمصالح الكلّ . أَلَّا تَعْبُدُوا طوعا أحدا إِلَّا اللَّهَ الواحد الأحد وهو معلّل للكلام الأوّل أو صدر كلام إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ اللّه نَذِيرٌ مروّع لكلّ أحد عصاه وعدل معه إلها سواه وَبَشِيرٌ ( 2 ) سارّ لكلّ أحد أطاعه ووحّده .