الشيخ أبو الفيض الناكوري

23

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وسهماؤه . وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ كلّهم أو أهل الأدلّاء ممّا هم حال طوع دماهم أمرا إِلَّا ظَنًّا طاوعوا ولّادهم ووهموهم أهل السداد إِنَّ الظَّنَّ طوعه لا يُغْنِي مِنَ الأمر الْحَقِّ الأسدّ وهو العلم شَيْئاً ما إِنَّ اللَّهَ العلّام عَلِيمٌ بِما كلّ عمل يَفْعَلُونَ ( 36 ) وهو طوعهم الوهم وطرحهم السداد وهو موعد لهم . وَما كانَ أصلا هذَا الْقُرْآنُ الكلام الكامل المرسل أَنْ يُفْتَرى ولعا مِنْ دُونِ اللَّهِ سواه وَلكِنْ أرسله اللّه تَصْدِيقَ الطرس الَّذِي أرسل بَيْنَ يَدَيْهِ أوّلا كطرس الهود وطرس روح اللّه ، ورووه محمولا لهو المطروح وَ أرسل تَفْصِيلَ الأمر الْكِتابِ المرسوم والحكم المحكوم لا رَيْبَ فِيهِ ما هو محلّلا للإعوار أصلا مرسلا مِنْ اللّه رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) مالك صروع العالم ومصلحهم . أَمْ يَقُولُونَ أولو الإلحاد افْتَراهُ سطره محمّد ( ص ) قُلْ لو صحّ دعواكم فَأْتُوا ردوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ كمالا ومهاها وَادْعُوا للإمداد