الشيخ أبو الفيض الناكوري

20

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

جَمِيعاً طرّا ثُمَّ نَقُولُ حردا وطردا لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مع اللّه إلها سواه السموا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ مؤكّد وَشُرَكاؤُكُمْ مع اللّه وهم دماهم فَزَيَّلْنا صرم الوصل بَيْنَهُمْ وسطهم ووسط أهل الإسلام أو وسطهم ووسط دماهم وَقالَ لهم حالا أو كلاما شُرَكاؤُهُمْ دماهم ما مطاعكم إلّا أهواءكم الأوامر لكم ، وورد المراد روح اللّه والأملاك أو الوساوس وأوامرهم ما كُنْتُمْ أوّلا إِيَّانا تَعْبُدُونَ ( 28 ) طوعا أصلا . فَكَفى بِاللَّهِ هدّكم اللّه الملك العدل شَهِيداً عالما مطّلعا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ لعلمه أحوال الكلّ إِنْ مطروح الاسم كما دلّ اللّام ومحموله كُنَّا دار الأعمال عَنْ عِبادَتِكُمْ طوعكم لَغافِلِينَ ( 29 ) عدّام العلم والإدراك . هُنالِكَ العصر أو المحل تَبْلُوا وهو العلم كُلُّ نَفْسٍ لها صلاح أو طلاح ما عملا أَسْلَفَتْ أمسموع أم مردود وهو الإكلاء وَرُدُّوا كلّهم إِلَى أمر اللَّهِ العدل مَوْلاهُمُ ممدّهم ومالكهم الْحَقِّ الواطد المدام لا ما ادّعوه إلها مالكا ، ورووه معمولا ل « امدح » المطروح أو مصدرا مؤكّدا