الشيخ أبو الفيض الناكوري

80

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

بِهِ عَلِيماً ( 127 ) عالما مطّلعا ومعاملا معكم كأعمالكم . وَإِنِ امْرَأَةٌ عاملها مطروح صرّحه خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً كرها وسمودا وحدّها لما حمّ لها أَوْ إِعْراضاً لطول عمرها أو سوء ملاء أو ملال أو طوح أو سواها فَلا جُناحَ لا إصر عَلَيْهِما المرء وأهله أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً صلاحا وهو مصدر ، واصطلاحهما حطّها المهر أو ما صلح للطرح روما لوداد المرء وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وهو صلاحهما لا المراء واللدد وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ أراد دوام الإمساك لها والمراد لا سماح للمرء وأهله ، وكلّ واحد رام روحه وسروره وَإِنْ تُحْسِنُوا العمل مع أهلكم وَتَتَّقُوا الحسم والسرح والهمط فَإِنَّ اللَّهَ كانَ به دواما بِما تَعْمَلُونَ الولاء والعراء خَبِيراً ( 128 ) عالما .