الشيخ أبو الفيض الناكوري

81

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أصلا الكلام مع رهط لهم أعراس أَنْ تَعْدِلُوا العدل والسواء بَيْنَ النِّساءِ عطاء ودادا أو مصدا وملاحا وما سواها وَلَوْ حَرَصْتُمْ العدل والسواء ما سهل لكم فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ كلّ الحدل والمرء لو ما أدرك الأمر كلّه ما طرح كلّه فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ كما لا مرء لها وما مسّها السرح وَإِنْ تُصْلِحُوا أموركم وَتَتَّقُوا الحدل فَإِنَّ اللَّهَ كانَ دواما غَفُوراً محّاء لطوالح أعمالكم رَحِيماً ( 129 ) راحما لكم معادا . وَإِنْ يَتَفَرَّقا المرء وأهله سرحا وما صالحا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا كلّ واحد أوسا أو سلّوا مِنْ سَعَتِهِ وسعه وكرمه أعطاها مرء أصلح وأعطاه عرسا أملح وَكانَ اللَّهُ دواما واسِعاً وسع ملكه وعطاءه حَكِيماً ( 130 ) لحكمه أسرار . وَلِلَّهِ ملكا واسرا كلّ ما حلّ فِي السَّماواتِ أسرار عالم العلو وَ كلّ ما حلّ فِي الْأَرْضِ أمور عالم الملك وهو إعلام لكمال وسعه وحوله وَلَقَدْ وَصَّيْنَا أراد الأمر والحكم لأمم الَّذِينَ أُوتُوا أعطوا وأرسلوا الْكِتابَ وهو اسم للصرع عمّ لطروس السماء كلّها مِنْ قَبْلِكُمْ