الشيخ أبو الفيض الناكوري

71

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أمورهم بِما أَراكَ اللَّهُ ألهمك اللّه وعلّمك وأوحاك وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ أهل الألس والمراد لأمرهم خَصِيماً ( 105 ) عدوّا لدودا . وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ممّا هو همّك المعهود أو ادع اللّه إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما غَفُوراً محّاء للآصار رَحِيماً ( 106 ) راحما كامل الرحم . وَلا تُجادِلْ محمّد ( ص ) ودع المراء عَنِ هؤلاء الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ والمراد اللصّ المعهود ورهطه إِنَّ اللَّهَ الملك العدل لا يُحِبُّ أصلا مَنْ كانَ خَوَّاناً لصّاصا الّاسا أَثِيماً ( 107 ) مصرّا لما ولع وعهد وإصر . يَسْتَخْفُونَ أصله روم الإسرار مِنَ النَّاسِ هولا وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ عالم الأسرار وَ الحال هُوَ مَعَهُمْ علما واطّلاعا ولا مسلك معه إلّا طرح محارمه إِذْ يُبَيِّتُونَ هو الرعاء سموا ما لا يَرْضى اللّه مِنَ الْقَوْلِ الكلام الولع المموّه وَكانَ اللَّهُ دواما بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ( 108 ) عالما أحاط علمه أعمالهم .