الشيخ أبو الفيض الناكوري
70
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
عدّلوها وأكملوها وأدّوها كاملا إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أهل الإسلام طرّا كِتاباً مَوْقُوتاً ( 103 ) مسطورا محدودا أعصاره . وَلا تَهِنُوا دعوا الكسل فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ وروم الأعداء والعماس معهم إِنْ تَكُونُوا أهل الإسلام تَأْلَمُونَ أدرككم الألم كلما وهلاكا فَإِنَّهُمْ الأعداء يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وحصل لهم الألم كما حصل لكم ، وما الألم لكم وحدكم وَتَرْجُونَ أهل الإسلام مِنَ اللَّهِ كامل الرحم ما لا يَرْجُونَ أعداءكم وهو مكارمه ومراحمه معادا وَكانَ اللَّهُ دواما عَلِيماً عالما سرّ الألم حَكِيماً ( 104 ) آمرا لما هو الأصلح . إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ محمّد رسول اللّه ( ص ) الْكِتابَ كلام اللّه المرسل بِالْحَقِّ السداد والصلاح لِتَحْكُمَ حكما ساطعا بَيْنَ النَّاسِ وإعلاء