الشيخ أبو الفيض الناكوري

69

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً أراد عدوهم وصولهم وهو إعلاء ما له أمر ولعطو السلاح وَلا جُناحَ لا إصر عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ هامع أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أعلّاء أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ لصداء الصوارم أو لعسر حملها وَخُذُوا حِذْرَكُمْ أمره اللّه مع المطر والعلل إِنَّ اللَّهَ الملك العدل أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 102 ) إصرا معسرا مهلكا حالا لما كسروا وأسروا وأهلكوا ومعادا لورودهم الدرك ، ومسّهم الآصار وهو وعد لسطو أهل الإسلام وعلوّهم . فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ وحصل لكم إكمالها أو المراد حال رودكم الركوع فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وهو حال صولكم مع الحسام وَقُعُوداً وهو حال رماء السهام وَعَلى جُنُوبِكُمْ لكلم الأعداء ، أو المراد دوامه كلّ حال فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ حصل لكم الركود وطمس هولكم فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ