الشيخ أبو الفيض الناكوري
68
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَإِذا كُنْتَ رسول اللّه فِيهِمْ عسكرك ، وورد هول الأعداء فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ لورود عصرها وهم أرادوا أداءها فَلْتَقُمْ للأداء طائِفَةٌ رهط مِنْهُمْ عساكرك مَعَكَ وصلّ معهم ، ورهط أمام العدوّ وَلْيَأْخُذُوا رهط صلّوا معك أَسْلِحَتَهُمْ كالحسام والسهم وكلّ سلاح صحّ أداؤها معه ، وعطو السلاح أمر أحوط وأصلح لا مأمور حسما ، أو هم رهط أمام العدوّ فَإِذا سَجَدُوا أكملوا الركوع الأوّل ، وصدد رهط المراد الركوع كلّه فَلْيَكُونُوا رهط صلّوا مِنْ وَرائِكُمْ حرّاسا لكم وهو الرسول وعسكره وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى رهط لَمْ يُصَلُّوا لحرسهم لكم فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ لإكمالها ، وهم رهط حرسوكم العدوّ وَلْيَأْخُذُوا هم رهط صلّوا أو كلّهم حِذْرَهُمْ كالدرع وَأَسْلِحَتَهُمْ واحدها السلاح وَدَّ وأمل الرهط الَّذِينَ كَفَرُوا وهم أعداؤكم لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ كالصوارم والرماح وَأَمْتِعَتِكُمْ ككسائكم وهو كلّ ما هو معدّ لرحلكم واعماسكم