الشيخ أبو الفيض الناكوري
67
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
والمال أو للصدر أو لإعلاء الإسلام وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ داره ومصره مُهاجِراً سالكا وهو حال إِلَى اللَّهِ لإعلاء أوامره وَ أحكام رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ وسط الصراط وما كمل سلوكه فَقَدْ وَقَعَ صحّ ووطد أَجْرُهُ حاصل عمله عَلَى اللَّهِ وكرمه وَكانَ اللَّهُ دواما غَفُوراً محّاء للإلمام رَحِيماً ( 100 ) كامل رحل عالم ساو وهو ملاك الإعما . وَإِذا كلّما ضَرَبْتُمْ أهل الإسلام فِي الْأَرْضِ وحصل لكم الرحل والسلوك فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ إصر أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ أعداد ركاعها وما صحّ لكم إكمالها إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الرهط الَّذِينَ كَفَرُوا لو حصل لكم هول الأعداء إهلاكا أو كلما وعطوا أو أسرا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ دواما عَدُوًّا مُبِيناً ( 101 ) ساطعا والعدوّ صلح للواحد والرهط .